يوليو 2017

أقامت معرضها الأول في «عُمان» وتكسب الرهان لتحقيق النجاح… الشارقي:

  • جمعية البحرين ممثل اتحاد المصورين العرب وعضو الاتحاد العالمي لـ (FIAP)

بإشراف من الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي (الفياب) وضمن الفعاليات السنوية لمركز معارض الفياب في الشرق الأوسط، احتفت العاصمة «مسقط» بالصورة الفوتوغرافية البحرينية، ضمن الفعاليات المصاحبة لمسابقة عمان الدولية الأولى للتصوير الضوئي، بدعوة من «الجمعية العمانية للتصوير الضوئي».

في هذا المعرض الذي حظي برعاية من الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم العماني، وضم «35» عملاً فوتوغرافي تقاسم زواياه نخبة من الفوتوغرافيين العمانيين والبحرينيين ممثلين في «جمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي»، معرض تنافرت فيه الأفكار والمواضيع وكانت تلك القيمة الفاخرة لمفهوم الجمال والابداع الفني بمثابة الخيط الرفيع الجامع بين كل تلك الأعمال، التي تنوعت بتنوع الاشتغال والمدارس الفنية مثل تصوير حياة الناس، والطبيعة، والتجريد، الابيض والاسود وتصوير الحياة البرية، والسلويت، والسريالي الفني، وغيرها من حقول التصوير الضوئي.

 

وفي هذا الخصوص صرح الفوتوغرافي شفيق الشارقي رئيس «جمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي» بأن هذا المعرض يأتي في سياق بناء استراتيجية مشتركة فيما بين الجمعية البحرينية والعمانية لتحقيق عنصر التكامل الفني والثقافي المشترك، وتبادل الخبرات للنهوض بثقافة الصورة في منطقة الخليج العربي، كما أعرب عن شكره وتقديره للفوتوغرافي أحمد البوسعيدي مدير «الجمعية العمانية للتصوير الضوئي» على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدا عمق العلاقات الاخوية والتاريخية التي تربط الشعب العماني والبحريني، متطلعا لأن يكون القادم أجمل.

وفي سياق آخر كشف الشارقي أن «جمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي» حصلت مؤخراً على عضوية اتحاد المصورين العرب وعضوية الاتحاد العالمي لفن التصوير الضوئي (FIAP) والجمعية الأمريكية للتصوير (psa).

ليختتم الشارقي حديثه بأن «جمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي» بصدد تقييم التجربة العمانية البحرينية المشتركة والبناء عليه. كما انها بصدد استكمال برنامجها الفني والثقافي، بناء على الخطة الموضوعة من قبل مجلس إدارة الجمعية للتعاون مع عدد من المؤسسات الفنية والثقافية المشتغلة في مجال التصوير الفوتوغرافي في المملكة وخارجها. ومن المقرر أيضاً اقامة معرض الأعضاء السنوي في القريب من قادم الأيام، وتكثيف مجال اشتغال الجمعية على ورش التصوير الفوتوغرافي التي سيقدمها عدد من مصوري البحرين وأعضاء الجمعية، بالإضافة إلى تقديم عدد من المحاضرات والندوات الثقافية، إضافة للإعداد للمشاركات الخارجية في مختلف ميادين المسابقات العربية والعالمية.

المعرض البحريني العماني المشترك بمسقط ٢٠١٦

المعرض البحريني العماني الذي افتتح في الجمعية العمانية للتصوير الضوئي تحت رعاية سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم، حيث شمل المعرض على 35 صورة ضوئية فوتوغرافية شارك فيها 35 مصورًا ومصورة عمانية وبحرينية منها 25 صورة للمصورين البحرينيين و10 صور للمصورين العمانيين.
حيث شارك في المعرض مصورون من الجمعية البحرينية للتصوير الفوتوغرافي، حيث يعد المعرض البحريني العماني هو أول معرض تقيمه الجمعية البحرينية بعد تأسيسها في إطار تبادل الخبرات والتجارب بين المصورين البحرينيين والمصورين العمانيين.

جمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي تنتخب الشارقي رئيسًا لها.. وإدارتها

نتطلع لتقديم تجربة مغايرة لما عليه المؤسسات الفنية والثقافية

«جمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي» ستكون داراً حاضنة للفوتوغرافيين، كما إن أبوابها ستكون مفتوحة لتجارب الفوتوغرافيين الشباب بالمملكة، هكذا صرح رئيس جمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي شفيق الشارقي، خلال لقاء عقدته الجمعية العمومية مؤخراً، لانتخاب مجلس إدارتها وانتهى بإجماع الاعضاء المؤسسين على انتخاب الشارقي رئيساً للجمعية، وتعيين ممدوح الصالح نائباً أول للرئيس وعيسى إبراهيم نائباً ثاني، فيما تم تعيين ناهي علي أميناً للسر وأحمد الجشي أميناً مالياً للجمعية، وعلي القميش رئيساً للجنة الإعلامية، فيما أوكلت مهمة إدارة البرمجة وتنفيذ المشاريع الفنية والثقافية ومراقبتها لفاضل المتغوي، لتشرع الجمعية العمومية بعدها في دراسة خطوات ما بعد الإعلان عن إشهار الجمعية من قبل هيئة البحرين للثقافة والآثار.
وفي سياق الحديث عن فكرة الجمعية وهدف التأسيس تحدث الشارقي، بأن رؤية «جمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي» تنطلق من الرغبة في أن تكون الصورة -لديها- وسيلة للمعرفة، تتميز بالقدرة على أن تمد المشتغلين في الواقع الفني الفوتوغرافي بلغة مغايرة تمكنه من تمثل الصورة كنص له سياقاته الفكرية والثقافية والجمالية والاجتماعية والانثروبولوجية.. فإذا كانت الثقافة كما عرفها كليفر جيرتز تتمثل في إنها وببساطة مجموعة القصص التي نرويها لأنفسنا عن أنفسنا، فإن الصورة هي القصص التي يرويها الفوتوغرافي عن الآخرين، حياتهم، آلامهم، بشاعة واقعهم، فرحهم وابتسامتهم ايضا.
لكل هذا -يضيف الشارقي- تتطلع جمعية البحرين للتصوير الفوتوغرافي لتقديم تجربة فنية مغايرة لما عليه المؤسسات الفنية والثقافية المهتمة بالصورة الفوتوغرافية في المملكة، وخلق مجتمع فوتوغرافي قادر على استثمار طاقاته الإبداعية بإيجابية أكثر، تعزز من قدرته على استيعاب مفردات واقعه المحلي والانفتاح على ثقافات أخرى عربياً وعالمياً.
وكشف الشارقي عن أن الجمعية ستعمل خلال الفترة القريبة المقبلة على تنظيم عدد من البرامج والفعاليات من خلال الأهداف المرسومة لمسار اشتغالها، وقد تمثلت في النقاط التالية: المساهمة الفعالة في عملية النهوض بالفكر والثقافة البصرية والفوتوغرافية في البحرين, دعم مكانة المصور الفوتوغرافي الاجتماعية وصيانة حقوقه والحفاظ على منجزاته، وتيسير سبل مشاركته في البناء الاجتماعي, تمثيل الفنان الفوتوغرافي في المحافل الرسمية والمهرجانات والمؤتمرات والمعارض الثقافية محلياً ودولياً, إقامة المعارض الفردية والجماعية, تشجيع البحوث والدراسات التخصصية في مجال الفنون البصرية والفوتوغرافية والمساهمة في الحفاظ على التراث المحلي والخليجي والاسلامي, العمل على إثراء المكتبة العربية بالترجمة والتأليف وإصدار الكتب والمجلات الدورية بالتنسيق مع ذوي العلاقة بهذا المجال, العمل على تنظيم المسابقات العامة الهادفة في مجال الفنون البصرية والفوتوغرافي ومنح جوائز ومكافآت تقديرية ومالية.
الجدير بالذكر أن شعار الجمعية من تصميم «MINT MARKETING»